احتضنت العاصمة السعودية الرياض معرضًا ثقافيًا استثنائيًا أبرز جمال وأصالة الصناعة التقليدية المغربية، محولًا إياه إلى منصة فنية تجمع بين عراقة الموروث المغربي وحداثة العرض في قلب المملكة.
كما قدم الرواق المغربي للزوار تجربة بصرية وحسية غنية، مستعرضًا تشكيلة واسعة من المنتجات التي تعكس ثراء الهوية المغربية، بدءًا من الألبسة التقليدية الفاخرة ومستلزمات البيت العصرية بلمسات تراثية، وصولًا إلى السجاد اليدوي والمنتجات الجلدية.
وفي سياق تعزيز الروابط الدبلوماسية والثقافية بين البلدين، حظي المعرض بزيارة رسمية من عقيلة سفير المملكة المغربية بالرياض، إلى جانب رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة الرباط سلا القنيطرة ورئيس غرفة جهة كلميم وادنون. وقد اطلعت الوفود على مختلف الأروقة، مستمعة لشروحات حول خصوصية كل حرفة وأهداف الإشعاع الدولي في دعم الحرفيين والتعريف بالبصمة المغربية عالميًا.
ولم تقتصر الفعالية على العرض الثابت، بل تضمنت عروض أزياء تقليدية أبرزت أناقة القفطان والجلباب المغربي، إلى جانب منصات تفاعلية لفنون النقش على الخشب، وصياغة الحلي، والخزف، والنحاسيات، بالإضافة إلى المنتجات التجميلية الطبيعية، مما جعل المعرض واجهة متكاملة تبرز ريادة المغرب في الحفاظ على تراثه الإنساني.

0 تعليقات الزوار