أثار قرار ترحيل سكان دوار البرادعة بمدينة المحمدية نحو جماعات مجاورة ارتباكًا في صفوف المنتخبين المحليين، نظرًا للدور الذي كان يلعبه هذا التجمع السكني كقاعدة انتخابية مهمة.
كما كان دوار البرادعة، أحد أكبر التجمعات السكنية في المدينة، يمثل ثقلاً انتخابيًا حاسمًا، ما جعله محل تنافس شديد بين المرشحين في مختلف الاستحقاقات الانتخابية السابقة.
ويرى مراقبون أن عملية ترحيل السكان ستعيد رسم الخريطة الانتخابية في المنطقة، وقد تؤثر على موازين القوى بين الفاعلين السياسيين، مع توقعات باستفادة الجماعات المجاورة من هذه الكتلة الناخبة الجديدة.
ولم يصدر بعد أي تعليق رسمي من السلطات المحلية أو المنتخبين حول تداعيات هذا القرار على العملية الانتخابية المقبلة.

0 تعليقات الزوار