أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن المغرب يشهد تحولًا عميقًا ومتسارعًا، مما جعله نموذجًا في تحويل التحديات العالمية إلى فرص للنمو والتنمية، وهو ما عزز الثقة الدولية في الاقتصاد الوطني.
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح المنتدى الوطني حول الاستثمار ومغاربة العالم بمدينة طنجة، حيث أوضح أن الاقتصاد الوطني أظهر قدرة كبيرة على الصمود والتكيف رغم الظروف الدولية الصعبة، مع الحفاظ على استقرار التوازنات الماكرو اقتصادية.
وأضاف أخنوش أن معدل النمو الاقتصادي ارتفع من 1.8% في 2022 إلى 4.8% في 2025، بينما تراجع معدل التضخم من 6.6% إلى 0.8%، وانخفض عجز الميزانية والمديونية. كما أشار إلى تحسن عجز الحساب الجاري بفضل قوة الصادرات، وأداء السياحة، وتحويلات المغاربة المقيمين بالخارج، والاستثمارات الأجنبية المباشرة القياسية.
وشدد على أن هذه المؤشرات هي نتاج للإصلاحات الهيكلية والأوراش الاستراتيجية التي يقودها الملك محمد السادس، والتي جعلت المغرب قطبًا إقليميًا للاستثمار، مستعرضًا الاستثمارات الكبرى في قطاعات حيوية، فضلًا عن المشاريع المرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030.

0 تعليقات الزوار