تشهد مدينة برشيد حراكًا سياسيًا مبكرًا مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية المرتقبة، حيث شرع عدد من الوجوه السياسية في الترويج لترشحهم، مستغلين العمل الخيري لكسب تأييد الناخبين.
وخلال الأسابيع الأخيرة، لوحظ لجوء بعض الفاعلين السياسيين إلى دعم جمعيات وتنظيم حملات خيرية، مع الحرص على التواجد الميداني والتواصل المباشر مع السكان، في تحركات اعتبرها مراقبون جزءًا من حملة انتخابية غير معلنة.
ويرى نشطاء أن تزامن هذه المبادرات مع اقتراب موعد الانتخابات يثير تساؤلات حول دوافعها، خاصة مع استخدام العمل الخيري كوسيلة للتأثير على الناخبين، مؤكدين على ضرورة الالتزام بقواعد المنافسة الشريفة وضمان تكافؤ الفرص للحفاظ على نزاهة العملية الانتخابية.
لم يصدر بعد أي تعليق رسمي من السلطات المحلية أو الجهات المعنية حول هذه الممارسات، في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو مراقبة تطورات المشهد السياسي في المدينة.

0 تعليقات الزوار