شهدت محلات الحلاقة في أحياء أكادير إقبالًا كثيفًا وغير مسبوق منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، حيث اصطف المواطنون في طوابير طويلة انتظارًا لقصات شعر وحلاقات مثالية استعدادًا لعيد الفطر.
هذا المشهد يعكس حجم الاستعدادات الكبيرة للسكان ورغبتهم في الظهور بأفضل صورة خلال أيام العيد، وسط جهود مضاعفة من الحلاقين لتلبية الطلب المتزايد.
وفقًا للحلاق الحسين الحامدي، صاحب محل حلاقة، فإن العمل في هذه الفترة يكون مضاعفًا، حيث يبدأ الإقبال منذ الصباح الباكر ويستمر حتى ساعات متأخرة من الليل. وأضاف أن الفريق يعمل بوتيرة متواصلة، مع تنظيم مواعيد مسبقة لتقليل مدة الانتظار. وأشار إلى أن عيد الفطر يمثل فرصة لتعويض الركود الذي يشهده القطاع على مدار العام.
وبالنسبة للمواطنين، يمثل الانتظار الطويل تحديًا، لكنهم يثمنون الجهد المبذول، مؤكدين أن المظهر الجيد في العيد جزء من الاحتفالات. وقد قامت بعض المحلات بتنظيم عملية الانتظار باستخدام بطاقات وأرقام لتفادي الازدحام والفوضى، مما ساهم في تدبير الضغط وتسهيل الأمور على الزبائن. وتعتبر فترة ما قبل العيد فرصة مهمة لأصحاب المحلات لتحقيق أرباح جيدة، وفي الوقت نفسه، تحديًا لوجستيًا يتطلب تنظيمًا دقيقًا وإدارة وقت فعالة.

0 تعليقات الزوار