تتصاعد المخاوف الأمنية والاجتماعية في منطقة المعمورة بمدينة القنيطرة، بسبب تزايد عدد الفيلات المهجورة التي تحولت إلى بؤر غير آمنة.
وفقًا لمعطيات محلية، أصبحت هذه العقارات المغلقة منذ سنوات نقاطًا سوداء في النسيج الحضري، مستغلة في أنشطة غير قانونية، مما يزيد من قلق السكان المجاورين.
يواجه باشا منطقة المعمورة، خليفة بن شريج، تحديات قانونية وإدارية معقدة، خاصة أن العديد من مالكي هذه الفيلات يقيمون خارج المغرب، مما يعيق التواصل واتخاذ القرارات بشأنها.
على الرغم من هذه التحديات، تشن السلطات المحلية حملات ميدانية للحد من الاستغلال غير المشروع لهذه الفيلات، ضمن جهود أوسع لتنظيم المجال الحضري.

0 تعليقات الزوار