شهدت الساحة الدولية انفراجة نسبية بعد إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب عن التوصل إلى اتفاق مع إيران يقضي بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، وذلك بالتزامن مع تأكيده على تجاوز معظم نقاط الخلاف بين الجانبين.
ووفقًا لتصريحات ترمب، تحقق هذا التقدم بناءً على مبادرة إيرانية تتضمن عشرة بنود، اعتبرها الرئيس الأمريكي أرضية مناسبة لبدء مفاوضات أوسع تهدف إلى إنهاء النزاع القائم.
تتضمن البنود المقترحة، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام إيرانية، ترتيبات لضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب مطالب واضحة برفع العقوبات وإعادة الإعمار، ووقف العمليات العسكرية في المنطقة. أبرز ما جاء في المبادرة: التزام أمريكي مبدئي بعدم مهاجمة إيران، والإبقاء على سيطرة طهران على مضيق هرمز، والاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم، وإلغاء العقوبات الأولية والثانوية، ووقف قرارات مجلس الأمن ومجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتقديم تعويضات عن الخسائر، وسحب القوات الأمريكية المقاتلة، ووقف العمليات العسكرية في مختلف الجبهات.
أشارت صحيفة “نيويورك تايمز” إلى أن المبادرة، التي نقلت عبر وساطة باكستانية، تهدف إلى تسوية طويلة الأمد، وتشمل رفعًا شاملاً للعقوبات الدولية، وضمانات بعدم التعرض لإيران مستقبلاً، ووقف العمليات الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان. كما يقترح المشروع تنظيم الملاحة في مضيق هرمز عبر فرض رسوم عبور تستخدم في تمويل إعادة الإعمار.

0 تعليقات الزوار