تشهد وكالة مارشيكا بالناظور أزمات متتالية أثرت على سير العمل وسمعتها، مما يثير تساؤلات حول قدرة المهندسة الجديدة على تجاوز التحديات وإعادة الوكالة إلى مسارها الصحيح.
وفقًا لمصادر مطلعة، تعود أسباب الأزمات إلى تعيين تقني على رأس قسم التعمير بدلاً من مهندس مختص، وهو القرار الذي أدى إلى تدهور الأوضاع وتحرير محاضر غير دقيقة.
بدأت الأزمات بمشاكل في تصميم التهيئة وتلتها صعوبات في تنفيذ أعمال البناء، مما يعكس غياب الخبرة والرؤية الواضحة في إدارة الموارد.
في محاولة لتصحيح الأوضاع، عُيّنت مهندسة جديدة الشهر الماضي، وبدأت الوكالة في اتخاذ إجراءات تصحيحية، لكن التحديات لا تزال قائمة، ويبقى السؤال: هل ستتمكن المهندسة من تجاوز الأزمات وإعادة الثقة في الوكالة؟
يواصل عامل إقليم الناظور توجيهاته لتسريع عمليات الإصلاح وتقديم الدعم للمهندسة، لكن تحقيق الأهداف يتطلب رؤية شاملة وتغييرات جذرية.
تواجه المديرة الحالية للوكالة صعوبات في تحقيق الأهداف، مما يجعل الأوضاع تحت المراقبة، في انتظار قرارات حاسمة لإعادة بناء الوكالة بشكل فعال.

0 تعليقات الزوار