هزّت عمليتان انتحاريتان ولاية البليدة بالجزائر، يوم الاثنين، حيث استهدفت التفجيرات منشآت حساسة، من بينها مقر أمني بوسط المدينة.
وفقًا لموقع “العربي الجديد”، استهدف التفجير الأول محيط مديرية الأمن، بينما وقع التفجير الثاني بالقرب من شركة للصناعات الغذائية، مما أثار استنفارًا أمنيًا كبيرًا.
فور وقوع الحادث، سارعت مصالح الأمن والحماية المدنية إلى تأمين المواقع وفتح تحقيق لتحديد ملابسات التفجيرين، وكشف الدوافع الكامنة وراءهما.
تأتي هذه الأحداث في توقيت حساس، بالتزامن مع الزيارة الرسمية للبابا إلى الجزائر، مما يثير تساؤلات حول الأبعاد الأمنية والسياسية للحادثة وتوقيتها.

0 تعليقات الزوار