كشف فتحي جمال، المدير التقني الوطني، عن خطة شاملة لإعادة هيكلة الإدارة التقنية الوطنية، خلال ندوة صحفية عقدت بمركب محمد السادس لكرة القدم في سلا. تهدف الخطة إلى تطوير منظومة التكوين ووضع اللاعب في صلب المشروع الرياضي، استعدادًا لكأس العالم 2026.
كما أكد جمال على أن هذه الخطة تتضمن مقاربة شاملة لا تقتصر على الجوانب الفنية فحسب، بل تمتد لتشمل البعد التربوي والدراسي، بما يضمن تكويناً متكاملاً للاعبين.
وفي التفاصيل، أوضح جمال اعتماد سبعة محاور رئيسية داخل الإدارة التقنية، تشمل المنتخبات الوطنية، وتطوير أداء اللاعبين الشباب، وتكوين الأطر التقنية، بالإضافة إلى كرة القدم النسوية، وكرة القدم داخل القاعة، والكرة الشاطئية، مع محور خاص بالأداء. وأشار إلى قدرة الكرة المغربية على تصدير خبراتها وكفاءاتها إلى الخارج.
وتم الإعلان عن إحداث خلية تقنية خاصة بالمنتخبات الوطنية، بالإضافة إلى الاستفادة من التجارب الأوروبية، وتوسيع قاعدة التكوين من خلال زيادة عدد المراكز.

0 تعليقات الزوار