أكد لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن حكومة عزيز أخنوش ستواصل ممارسة جميع أدوارها إلى آخر لحظة في عمرها، منتقدا بذلك الترويج لمفهوم “حكومة تصريف الأعمال” بعد الإعلان عن موعد الانتخابات التشريعية المقبلة.
وخلال استضافته في برنامج “للحديث بقية” على القناة الأولى، ضرب السعدي مثالا بقطاعي التعليم والصحة، مؤكدا على ضرورة استمرار جميع القطاعات الحكومية في أداء مهامها، مشيرا إلى امتحانات البكالوريا والأوراش المفتوحة في قطاع الصحة كأمثلة.
في السياق ذاته، أشار السعدي إلى أن الحكومة عالجت إشكالية الثقة في الحوار الاجتماعي، والتي كانت منعدمة في الحكومة السابقة، موضحا أن هناك قضايا ومطالب قطاعية ظلت عالقة لأكثر من 30 سنة، مقدما أمثلة عن مطالب رجال التعليم والصحة.
وأضاف القيادي التجمعي الشاب أن الحكومة الحالية استطاعت تعبئة غلاف مالي يقارب 50 مليار درهم للزيادة في الأجور ومعالجة عدد من الإشكاليات في قطاعات مختلفة، معتبرا أن هذا المبلغ يعادل ما رصدته ثلاث حكومات سابقة للحوار الاجتماعي.

0 تعليقات الزوار