أعلنت الناشطة الحقوقية سيليا الزياني انضمامها إلى “الحزب المغربي الحر” بقيادة إسحاق شارية، مما أثار ردود فعل متباينة على منصات التواصل الاجتماعي في المغرب.
ويثير هذا التحول تساؤلات حول مدى أحقية النشطاء في تغيير مواقفهم وانتقالهم من الحراك إلى العمل الحزبي، في مقابل التزامهم بمواقفهم السابقة.
عرفت الزياني كإحدى الوجوه البارزة في حراك الريف، وقد قضت فترة في السجن على خلفية مشاركتها في الاحتجاجات، مما جعل اسمها مرتبطًا بقضايا حرية التعبير والاحتجاج.
ويرى المدافعون عن قرار الزياني أنه يندرج في إطار ممارسة الحق في الانتماء السياسي، وأن مساءلة الأفراد يجب أن تتركز على أفعالهم لا على خياراتهم السياسية.

0 تعليقات الزوار