يشهد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أزمة متصاعدة في جهة سوس ماسة، كانت تاريخيًا من أبرز معاقله الانتخابية والتنظيمية.
كما بدأ الحزب يفقد نفوذه تدريجيًا في المنطقة، ما يثير تساؤلات حول مستقبله السياسي. وخلال السنوات الأخيرة، شهد الحزب تراجعًا في شعبيته، بالإضافة إلى انشقاقات داخلية أثرت على تماسك صفوفه.
رفض النائب البرلماني الاستقلالي الحسين أزوكاغ العودة إلى الحزب يعكس محدودية قدرة القيادة الحالية على استرجاع الكفاءات التي غادرت التنظيم. ويقود إدريس لشكر، الكاتب الأول للحزب، جهودًا لإعادة بناء التنظيم، لكن هذه الجهود تواجه صعوبات ميدانية.
تشير المعطيات إلى أن الحزب قد يفقد عددًا من الجماعات الترابية التي كان يديرها، وسط معلومات عن قرب رحيل أسماء وازنة قبيل الاستحقاقات المقبلة. هذا الوضع يعكس أزمة ثقة داخلية وتراجعًا في قدرة الحزب على تجديد نخبته السياسية.
في المقابل، تستفيد أحزاب منافسة من هذا الوضع، مما يطرح تساؤلات حول مستقبل الاتحاد الاشتراكي على الصعيدين الجهوي والوطني. ويبدو أن الحزب يواجه مفترق طرق حاسم بين استعادة التوازن التنظيمي والحفاظ على نفوذه التاريخي.

0 تعليقات الزوار