استضافت مدينة الرباط، يوم الخميس 14 ماي 2026، ندوة علمية ناقشت التغيرات المناخية وتأثيراتها على الهجرة الداخلية في المغرب، مع التركيز على دور الشباب في مواجهة هذه التحديات.
وشارك في الندوة، التي نظمتها الجمعية المغربية ديناميات أطلس (ATLAS Dynamics)، برلمانيون، منتخبون محليون، أكاديميون، خبراء، وممثلو مراكز تفكير والمجتمع المدني، بالإضافة إلى صحفيين وفاعلين مهتمين بقضايا المناخ والهجرة.
وأكد المنظمون أن الندوة تهدف إلى تعزيز المشاركة المواطنة، ووضع الشباب والنساء في صلب التحولات الاجتماعية والبيئية، وترسيخ الحوار والتفاعل بين الثقافات.
واستعرض المشاركون معطيات من البنك الدولي تفيد بأن المغرب من بين الدول الأكثر عرضة لتداعيات التغير المناخي، مما قد يؤدي إلى ما يقرب من 1.9 مليون حالة هجرة داخلية بحلول عام 2050، إذا لم تتخذ سياسات فعالة للتكيف.
وتناولت المداخلات قضايا الهشاشة الترابية، والهجرة الداخلية الناتجة عن التغيرات المناخية، وتأثيراتها على الشباب والسياسات العمومية، بمشاركة شخصيات أكاديمية ومؤسساتية.
وشكلت الندوة فرصة للتأكيد على ضرورة تطوير سياسات عمومية مندمجة تعزز العدالة المجالية والصمود الترابي، مع إيلاء أهمية خاصة للشباب.
وفي الختام، استعرضت إبتسام عزاوي أبرز التوصيات، مشددة على أن التغيرات المناخية تعيد تشكيل أنماط الهجرة، ما يتطلب حكامة استراتيجية وتعاونًا بين مختلف الفاعلين.

0 تعليقات الزوار