قد يظهر التصويت في الانتخابات كعملية بسيطة، لكن التجربة البريطانية الأخيرة أظهرت أن التفاصيل الصغيرة قد تحدث زلازل سياسية، وأن الثقة في العملية الانتخابية هي جوهر المشاركة الفعالة.
في الانتخابات المحلية البريطانية، لم يكن التصويت مجرد اختيار للممثلين، بل تعبير عن غضب شعبي من الأوضاع الاقتصادية والخدمات العامة، مما أدى إلى صعود قوى سياسية جديدة وتراجع أخرى تقليدية.
الناخب البريطاني، في هذا السياق، لم يبحث عن الكمال، بل عن من يستمع إليه، وحين شعر أن صوته يمكن أن يغير، استعمله.
ومع اقتراب المغرب من محطة انتخابية جديدة، يطرح السؤال نفسه: هل يشعر المواطن المغربي بأن صوته له قيمة؟ فالرهان اليوم لا يقتصر على تنظيم انتخابات ناجحة، بل على جعلها لحظة ذات معنى، يشعر فيها المواطن بأن اختياره يمكن أن يغير.

0 تعليقات الزوار