تتساءل تدوينات ومقالات الرأي عن استمرار ظاهرة الازدحام والفوضى التي تسبق المناسبات والأعياد، مشيرة إلى تكرار سلوكيات الشراء المتأخرة التي تزيد من حدة الاكتظاظ وارتفاع الأسعار.
مع اقتراب الأعياد والمناسبات، يشهد الجميع سباقًا محمومًا لشراء المستلزمات، مما يؤدي إلى ازدحام خانق في الطرقات والأسواق، ويزيد من فرص “المحتكرين” في رفع الأسعار والتحكم في السوق.
المحلل السياسي عمر الشرقاوي، انتقد في تدوينة على حسابه الشخصي، هذه الظاهرة، مشيرا إلى استغلال البعض للمناسبات لإظهار “الجشع”، وارتفاع أسعار النقل والسلع بشكل مبالغ فيه، منتقدا في الوقت نفسه، عقلية “التشنيق” التي تطغى على الكثيرين.
وتسلط هذه الظاهرة الضوء على الحاجة إلى تغيير سلوكيات الشراء لدى المواطنين، والتحضير المسبق لتجنب الفوضى وتخفيف الضغط على الأسواق والحد من ارتفاع الأسعار، مع التأكيد على أهمية الوعي بأهمية التخطيط المسبق لتفادي هذه المشاكل.

0 تعليقات الزوار