في وقت تشهد فيه مناطق عدة حول العالم تفاقمًا في النزاعات والأزمات، استضافت أمستردام لقاءً دوليًا جمع ممثلين وشخصيات من دول مختلفة، بهدف البحث عن مساحات مشتركة للحوار وتعزيز التفاهم.
نظم هذا اللقاء مقر جمعية الصداقة في أمستردام، بمشاركة شخصيات من فلسطين واليمن وإيران وسوريا والولايات المتحدة ودول أخرى، في مبادرة تهدف إلى فتح نقاش مباشر حول قضايا السلام والتعايش.
استقبل رئيس الجمعية، المغربي أحمد المسري، إلى جانب الإسرائيلي بنيامين، المشاركين في هذا اللقاء الحواري الذي تضمن مداخلات ونقاشات مفتوحة. وأكد المسري في كلمته الافتتاحية على أهمية الحوار في بناء الثقة وتعزيز التفاهم بين المجتمعات، بينما استعرض بنيامين التداعيات الإنسانية والاقتصادية للحروب.
تضمن اللقاء مداخلات بارزة، منها كلمة الإعلامي علي الصباحي، رئيس الاتحاد العالمي للمهاجرين اليمنيين، الذي دعا إلى جعل الحوار وسيلة للتقارب. واختتم اللقاء بصورة جماعية رمزية، حيث وقف المشاركون متشابكي الأيدي، مؤكدين على إمكانية تحقيق السلام رغم الاختلاف. كما تم تكريم أحمد المسري وآخرين تقديرًا لجهودهم في دعم الحوار والتقارب الثقافي.

0 تعليقات الزوار