كشف تقرير للقناة 12 العبرية أن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف في جنوب لبنان لا تقتصر على أهداف عسكرية آنية، بل تهدف إلى تعزيز أوراق الضغط الإسرائيلية في المفاوضات الجارية مع الجانب اللبناني.
ووفقًا للتقرير، تعتبر إسرائيل السيطرة على هذا الموقع الاستراتيجي بمثابة تعزيز لنفوذها في أي تفاهمات مستقبلية محتملة، فضلًا عن دوره في تقليص التهديدات التي يشكلها حزب الله على الحدود الشمالية.
وأكد التقرير أن العملية العسكرية لم تكن “خطوة عشوائية”، مشيرًا إلى أنها تمت دون مقاومة تُذكر، ما يعكس تخطيطًا مسبقًا وأهدافًا تتجاوز الردع الميداني المباشر. كما تزامن توقيت السيطرة مع ذكرى الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، ما يضفي بعدًا رمزيًا إضافيًا على التحرك العسكري الحالي.
وأوضح التقرير أن السيطرة على الشقيف قد توفر لإسرائيل ورقة ضغط إضافية في مواجهة المفاوضين اللبنانيين، معتبرًا أن حزب الله لم يضعف بالقدر الذي يسمح بتفكيكه عبر المسار الدبلوماسي فقط. كما كشف التقرير عن خطط عملياتية إضافية للجيش الإسرائيلي لزيادة الضغط، مع الإشارة إلى أن تنفيذها يخضع لقيود أمريكية.

0 تعليقات الزوار