دق سكان إقليم سطات ناقوس الخطر إثر الانتشار المقلق للعقارب والزواحف السامة، التي تزداد حدتها مع موجات الحرارة المرتفعة التي تشهدها المنطقة خلال فصل الصيف، مما يهدد سلامة المواطنين لا سيما الأطفال منهم.
وأعربت ساكنة عدد من الأحياء، خاصة المتاخمة لمقبرة “سيدي عبد الكريم” المعروفة بـ”إقامة تيطانيك”، وحي مجمع الخير، عن استيائها من تحول المحيط السكني إلى مرتع لهذه الكائنات الخطيرة، مشيرة إلى أن الحالة المتهالكة للمقابر وغياب الصيانة وفراها من النفايات والدواب جعل منها بيئة خصبة لتكاثر العقارب والأفاعي.
وفي السياق ذاته، تشهد مناطق جنوب الإقليم، على غرار منطقة البروج، وضعية مماثلة في ظل انتقادات وجهها فاعلون محليون للمندوبية الإقليمية للصحة والمكاتب الصحية، بسبب غياب حملات التحسيس وضعف التدابير الوقائية لمواجهة مخاطر اللسعات السامة.
وتطرح هذه الوضعية تساؤلات جوهرية حول مدى وجود استراتيجية استباقية لدى السلطات الصحية والمحلية للحد من انتشار هذه الآفات، خاصة في المناطق القريبة من التجمعات السكنية، مطالبين بضرورة التدخل العاجل لتنظيف المحيطات الحضرية وتنفيذ حملات رش للمبيدات تزامنا مع ذروة فصل الصيف.

0 تعليقات الزوار