أثار الارتفاع الملحوظ في أسعار تأجير السيارات بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء موجة من الاستياء في صفوف المسافرين، خاصة المغاربة المقيمين بالخارج الذين يحلون بأرض الوطن تزامنا مع ذروة الموسم الصيفي.
وأكد عدد من الزبناء أن كلفة استئجار سيارة اقتصادية قفزت لتصل إلى 350 درهما لليوم الواحد، مسجلة زيادة كبيرة مقارنة بالأشهر الماضية التي كانت فيها الأسعار تتراوح ما بين 200 و250 درهما، وهو ما اعتبره المرتفقون مبالغة غير مبررة تثقل كاهلهم.
وفي السياق ذاته، أرجع مهنيون في القطاع هذا الغلاء إلى تنامي الطلب بشكل قياسي خلال فترة الصيف مقابل محدودية العرض لدى وكالات التأجير، مما دفع بعض الشركات إلى فرض شروط إضافية، من بينها إلزامية تحديد مدة الكراء في أسبوع كامل كحد أدنى، الأمر الذي أقصى فئة من المسافرين الذين يحتاجون للخدمة لأيام معدودة فقط.
وتعالت أصوات المستهلكين بضرورة تدخل الجهات الوصية لضبط القطاع وتعزيز آليات المنافسة الشريفة والشفافية في تحديد الأسعار، بما يضمن حماية القدرة الشرائية للمواطنين وتكريس توازن عادل يحفظ حقوق الزبناء ومهنيي كراء السيارات على حد سواء.

0 تعليقات الزوار