تعيش مدينة سطات، على غرار العديد من المدن المغربية، على وقع موجة حرارة مفرطة وغير مسبوقة منذ الساعات الأولى من كل يوم، وسط تزايد انتقادات الساكنة الموجهة لضعف البنيات التحتية الترفيهية ونقص المسابح العمومية.
وتجد العائلات السطاتية نفسها في وضع صعب، حيث تضطر للبحث عن بدائل محدودة في الشواطئ البعيدة أو المسابح الخاصة التي تثقل كاهل الأسر بمصاريف إضافية، بينما تظل الفضاءات العمومية، بما فيها النافورات والحدائق، معطلة وغير قادرة على توفير متنفس للساكنة، ما جعل المدينة توصف محليا بـ “الشواية”.
في السياق ذاته، تفاعلت نادية فضمي، رئيسة المجلس الجماعي لسطات، مع مطالب المواطنين، مؤكدة أن المجلس يضع معالجة هذه الملفات المتراكمة منذ عقود ضمن أولوياته. وأشارت في تصريح لـ “هبة بريس” إلى أن الرهان معقود على اتفاقية شراكة مرتقب المصادقة عليها، الاثنين المقبل، بمجلس الجهة، والتي ستتيح تنزيل مشاريع مهيكلة تشمل مسبحا مغطى، وفضاءات ترفيهية ورياضية، وتأهيل المجالات الثقافية والبيئية بالمدينة.
وتأتي هذه الخطوات التنموية لتعزز حزمة من المشاريع ذات التمويل الذاتي، التي أعلنت عنها الجماعة، وتشمل إصلاح إشارات المرور، وتزفيت الشوارع الرئيسية، وإعادة فتح شارع محمد الخامس لتخفيف الاكتظاظ المروري، إضافة إلى إطلاق أشغال إعادة تأهيل نافورات المدينة، وفي مقدمتها النافورة الواقعة قبالة مقهى العيون، استجابة لانتظارات الساكنة.

0 تعليقات الزوار