مريم باكوش تنتقد استغلال مأساة “ضحية وجدة” لتحقيق “البوز” وتدعو للتحلي بالأخلاق

حجم الخط:

شنت الممثلة المغربية مريم باكوش هجوماً لاذعاً على صناع المحتوى الرقمي الذين استغلوا مقتل الشابة سارة بمدينة وجدة، معتبرة أن تحويل مآسي القتل إلى مادة استهلاكية لجلب المشاهدات والأرباح يعد انحداراً أخلاقياً خطيراً يفتقر للمسؤولية المهنية.

وأعربت باكوش في تدوينة عبر حسابها بـ”إنستغرام” عن استيائها من تداول مقاطع فيديو توثق تفاصيل الجريمة، مشيرة إلى أن التلذذ بنشر اعترافات الضحية أو حياتها الشخصية يشكل انتهاكاً صارخاً لكرامتها ولحرمة الموت، داعية إلى احترام مشاعر أسرة الفقيدة والتوقف عن تحويل قضيتها إلى موضوع للمزايدات الرقمية.

وأكدت الفنانة المغربية أن البت في تفاصيل القضية وتحديد المسؤوليات القانونية هو اختصاص حصري للقضاء، منبهة إلى أن محاكم الرأي العام على منصات التواصل الاجتماعي لا تؤدي سوى إلى التشهير وتعميق الجراح، عوضاً عن السعي نحو الستر والترحم على الضحية التي أصبحت في ذمة الله.

ودعت باكوش في ختام تدخلها إلى ضرورة التحلي بالقيم الإنسانية والالتزام بالضوابط القانونية التي تجرم التشهير، محذرة من مغبة التمادي في نشر محتويات مسيئة، ومشددة على أن التوعية بقدسية الحياة والخصوصية تظل أولوية تسبق أي طمع في تصدر “التريند” أو تحقيق مكاسب مالية على حساب جثث الضحايا.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً