أثار ظهور عدد من صناع المحتوى والمؤثرين المغاربة في حملات ترويجية لصالح شركة “كوكاكولا” على هامش مباريات المنتخب الوطني بـ”مونديال 2026″، موجة من الجدل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي.
وتداول نشطاء مغاربة مقاطع فيديو وصوراً تظهر هؤلاء المؤثرين داخل الملاعب ومحيطها بالولايات المتحدة، وهم يشاركون في أنشطة دعائية لصالح الشركة، بعد تكفل الأخيرة بمصاريف سفرهم وإقامتهم لمواكبة الحدث الرياضي العالمي.
ويأتي هذا التحرك الترويجي في وقت لا تزال فيه حملة مقاطعة منتجات الشركة مستمرة من قبل شريحة واسعة من المستهلكين المغاربة، وذلك احتجاجاً على مواقف الشركة المرتبطة بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مما أعاد طرح تساؤلات حول استراتيجية الشركة التسويقية في السوق الوطنية.
وفي السياق ذاته، يرى مراقبون أن الشركة تحاول الالتفاف على تداعيات المقاطعة من خلال استثمار الشعبية الجارفة التي يحظى بها “أسود الأطلس”، سعيًا لتعزيز حضور علامتها التجارية ومحاولة استعادة الزخم التسويقي الذي تأثر بفعل حملات الاحتجاج الرقمي المستمرة.

0 تعليقات الزوار