يطرح التتويج الأخير لفريق المغرب الفاسي بلقب البطولة الوطنية تساؤلات ملحة حول مستقبل نادي الوداد الرياضي الفاسي، الذي يعاني منذ سنوات من أزمات هيكلية ومالية حادة تهدد استقراره ومكانته في الخريطة الكروية الوطنية.
ويأتي هذا النقاش في وقت تعيش فيه العاصمة العلمية حراكاً رياضياً لافتاً عقب الإنجازات التي حققها المغرب الفاسي، بفضل دعم مؤسساتي ومالي مكثف، وهو النموذج الذي تطالب فعاليات رياضية بتعميمه ليشمل “الواص” لانتشاله من دوامة النتائج السلبية.
في السياق ذاته، دعت جماهير الوداد الفاسي إلى تدخل عاجل من السلطات المحلية والشركاء الاقتصاديين لعقد اجتماع موسع، يهدف إلى تشخيص مكامن الخلل ووضع خارطة طريق واضحة تضمن استعادة النادي لتوازنه المالي والإداري.
كما تشدد الأصوات المطالبة بالإصلاح على ضرورة إخضاع تدبير النادي لتقييم شامل، وتطبيق مبادئ الحكامة الجيدة في توزيع الدعم المالي، معتبرة أن ربط المسؤولية بالمحاسبة بات أمراً ضرورياً للنهوض بأوضاع الفريق.
وتتجه المقترحات الحالية نحو تشكيل لجنة مؤقتة لتسيير شؤون النادي، مع العمل على إشراك الفاعلين الاقتصاديين بالمدينة لاستقطاب كفاءات قادرة على قيادة الفريق نحو مرحلة جديدة من الاستقرار والنتائج الإيجابية التي تليق بتاريخ هذا النادي العريق.
في ظل نهضة “الماص”.. أصوات رياضية بفاس تطالب بإنقاذ فريق الوداد الفاسي من أزماته
حجم الخط:

0 تعليقات الزوار