قررت نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، خوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة بدائرة أنفا في مدينة الدار البيضاء، في خطوة تضعها في قلب أكثر الدوائر الانتخابية تنافسية على الصعيد الوطني.
وتوصف دائرة أنفا بـ “دائرة الموت” نظراً لثقلها السياسي والاقتصادي، حيث تشهد مواجهات انتخابية محتدمة بين أسماء بارزة، ورجال أعمال، وقيادات حزبية، مما يجعل حجز مقعد فيها هدفاً استراتيجياً تسعى إليه الأحزاب الكبرى بالنظر إلى دلالاته الرمزية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي تحالف اليسار الديمقراطي لتعزيز حضوره داخل المؤسسة التشريعية، من خلال رهان منيب على دائرة تُعرف بكونها معقلاً تقليدياً لصراع انتخابي حاد بين مختلف القوى السياسية المشكلة للمشهد الحزبي المغربي.
وبحسب مراقبين للشأن السياسي الوطني، فإن دائرة أنفا مرشحة لتكون مسرحاً لأقوى المعارك الانتخابية المقبلة، في ظل تعدد الشخصيات السياسية الوازنة التي أعلنت ترشحها فيها، وهو ما يضع نتائج هذه الدائرة تحت مجهر المتابعة والترقب.

0 تعليقات الزوار