يعيش سكان حيي الخيام وتجزئة الكويرة بمدينة أكادير حالة من الاستياء المتزايد، على خلفية الانتشار المقلق لأنشطة ترويج المخدرات بمختلف أنواعها في عدد من الأزقة والنقاط التي تحولت إلى فضاءات مفتوحة لهذه الممارسات غير القانونية.
وأفاد مواطنون من الحي أن هذه الوضعية الأمنية أصبحت تشكل تهديدًا يوميًا لسكينة الأسر والأطفال، متهمين الدائرة الأمنية الرابعة بالتقصير في تفعيل آليات الردع الضرورية للحد من هذه الظاهرة التي ساهمت في ارتفاع مظاهر الانحراف والسلوكات المهددة للأمن العام.
وفي السياق ذاته، شدد المتضررون على ضرورة تكثيف الدوريات الأمنية وإطلاق حملات تمشيطية منتظمة في النقاط السوداء، لاستعادة الشعور بالأمن والاستقرار الذي بات مفقودًا بفعل تنامي هذه الأنشطة الإجرامية.
وتدعو فعاليات محلية في الوقت ذاته إلى تبني مقاربة شمولية تتجاوز الحلول الأمنية الآنية، عبر تعزيز برامج التوعية والتحسيس، وتوفير بدائل اجتماعية وثقافية ورياضية للشباب لحمايتهم من الانزلاق في مستنقع الآفات والمخدرات.
وتنتظر الساكنة تحركًا حازمًا من المصالح الأمنية المختصة بمدينة أكادير لإنهاء هذه الأوضاع، ووضع حد للأنشطة التي تضرب النسيج الاجتماعي للمنطقة وتؤثر على سلامة المواطنين وممتلكاتهم.

0 تعليقات الزوار