رحبت الجامعة الوطنية لموظفي الغرف المهنية، التابعة للاتحاد المغربي للشغل، بتأسيس الجمعية الوطنية للأعمال الاجتماعية لإداريي غرف الصناعة التقليدية وجامعتها، واصفة الخطوة بالمكسب النوعي الذي يهدف إلى الارتقاء بمنظومة الخدمات الاجتماعية وتحقيق المساواة مع نظرائهم في باقي الإدارات العمومية.
ويأتي تأسيس هذه الهيئة الاجتماعية عقب الجمع العام الذي انعقد يوم الإثنين 13 يوليوز 2026، كثمرة لمخرجات الحوار الاجتماعي بين الوزارة الوصية والجامعة، وهو المشروع الذي ظل مطلباً ملحاً لموظفي القطاع لسنوات طويلة بهدف تحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية.
وفي السياق ذاته، نوهت الجامعة بمبادرة كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ورئيس جامعة غرف الصناعة التقليدية، معتبرة أن هذا الإطار الجديد سيعزز المكتسبات ويفتح آفاقاً واعدة لتجويد الخدمات المقدمة للموظفين.
وأكدت الجامعة أن الجمعية ستوفر حزمة من المزايا، تشمل التقاعد والتغطية الصحية التكميلية، وبرامج الاصطياف، فضلاً عن الاستفادة من الشراكات المؤسساتية، داعية الموظفين إلى الانخراط الفعال في هذا الورش الاجتماعي.
وبالموازاة مع ذلك، حذرت الهيئة النقابية من حملات التشويش والإشاعات التي تروج لمعلومات مغلوطة حول المساس بالمكتسبات أو الاستحواذ على ميزانيات الجمعيات الجهوية، مشددة على أن هذه الادعاءات تفتقر إلى أي أساس قانوني أو واقعي وتهدف إلى عرقلة المشروع.

0 تعليقات الزوار