أكد عبد اللطيف المقتريض، عضو المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن الإنجازات التي بصمت عليها كرة القدم الوطنية في الآونة الأخيرة هي ثمرة رؤية استراتيجية دقيقة، استندت إلى التوجيهات الواردة في الرسالة الملكية لعام 2008، والتي شكلت خارطة طريق لتطوير البنيات التحتية والتكوين.
وأضاف المقتريض أن النتائج المحققة، وفي مقدمتها الوصول إلى ربع نهائي كأس العالم والارتقاء إلى المركز السادس عالمياً، تعكس نجاح المشروع الكروي المتكامل الذي يقوده فوزي لقجع، مشيراً إلى أن هذه الأرقام التاريخية تؤكد الصعود القوي للمنتخب الوطني على المستوى الدولي.
وفي السياق ذاته، جدد المسؤول الجامعي ثقة المكتب المديري في الناخب الوطني محمد وهبي وطاقمه التقني، معتبراً أن الاستمرارية ضرورية لمواصلة العمل، مشيداً في الوقت ذاته بالكفاءة التي أظهرها الطاقم التقني في قيادة المنتخب نحو استحقاقات واعدة.
وشدد المقتريض على أن بلوغ ربع نهائي المونديال يعد محطة بارزة في مسار الكرة المغربية، مثمناً في الوقت نفسه التضحيات التي قدمها اللاعبون والدعم الجماهيري الكبير، ومنوهاً بدور عائلات اللاعبين في ترسيخ قيم الانتماء للقميص الوطني.
وختم المتحدث تصريحه بالدعوة إلى الالتفاف حول “أسود الأطلس”، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب دعماً مستمراً ونقداً بناءً من أجل الحفاظ على المكتسبات، معتبراً أن المنتخب الوطني أثبت جدارته كممثل وحيد للكرة العربية والإفريقية في أدوار متقدمة من المنافسات العالمية.

0 تعليقات الزوار