يشهد مركز تسجيل السيارات بمدينة تطوان طفرة نوعية في جودة الخدمات الإدارية المقدمة للمواطنين، مما أثار استحسان المرتفقين الذين نوهوا بالتغييرات الجذرية التي عرفتها البنية التحتية وآليات العمل داخل المرفق.
ويأتي هذا التحول بعد سنوات من التحديات التنظيمية التي كان يواجهها المركز، خاصة ما تعلق منها بالاكتظاظ وطوابير الانتظار الطويلة في ظروف جوية صعبة، حيث تم تحويل الفضاء إلى بناية عصرية تتوفر على قاعة انتظار مجهزة وممرات منظمة تضمن انسيابية قضاء الأغراض الإدارية.
وفي السياق ذاته، عززت الإدارة مراقبتها لمنظومة العمل عبر تثبيت كاميرات متطورة لمواكبة سير الخدمات وضمان شفافية التعامل، إلى جانب تخصيص مكاتب مفتوحة لاستقبال شكايات المواطنين، وهو ما ساهم في الحد من الاحتكاكات التي كانت تسجل سابقاً في المقر القديم بشارع عبد الخالق الطريس.
وتعكس هذه الخطوة جهوداً مبذولة لرفع كفاءة المردودية الإدارية، حيث يعمل الموظفون على تقليص ساعات الانتظار وتسريع وتيرة معالجة الملفات، وذلك في إطار مواكبة ورش الرقمنة الشامل الذي تنخرط فيه الإدارات العمومية ببلادنا لتقديم خدمات ترقى لتطلعات المرتفقين.

0 تعليقات الزوار