أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن المغاربة قادرون على التمييز بين العمل الميداني والخطاب الشعبوي، مشددا على أن حصيلة حكومته خلال السنوات الماضية ستشكل أساسا متينا لنيل ثقة الناخبين في الاستحقاقات المقبلة.
وشدد أخنوش، في لقاء تواصلي نظمه حزبه بمدينة العيون أمس السبت، على أن الحكومة واجهت تحديات اقتصادية واجتماعية صعبة بمسؤولية كبيرة، مبرزا أن الإصلاحات الهيكلية التي باشرتها القطاعات الحكومية، لا سيما في الصحة والتعليم، بدأت تعطي ثمارها الملموسة على أرض الواقع.
وأوضح رئيس الحكومة أن العمل الحكومي اتسم بالمثابرة والجدية، رغم تفاوت وتيرة ظهور نتائج بعض البرامج التي تتطلب وقتا زمنيا لتنضج، مشيرا إلى أن الأقاليم الجنوبية حظيت بدينامية تنموية مهمة من خلال استقطاب استثمارات نوعية ساهمت في تغيير معالم المنطقة.
وفي سياق استعراضه للمرحلة المقبلة، كشف أخنوش عن توجه الحزب لاعتماد برنامج طموح تحت شعار “كرامة وفرص للجميع”، داعيا مناضلي “الأحرار” بجهة العيون الساقية الحمراء إلى تعزيز التعبئة الميدانية لدعم مرشحي الحزب، ومواصلة الانخراط في مسار الإصلاح الذي تشهده المملكة.

0 تعليقات الزوار