تواجه المحطة السياحية “مارينا السعيدية” وضعية بيئية مقلقة تتسم بانتشار كثيف للأزبال وتدهور ملحوظ في المساحات الخضراء، وهو ما يهدد جاذبية هذه الوجهة التي حظيت باهتمام ملكي خاص ومشاريع تنموية كبرى تهدف إلى جعلها قطبا سياحيا رائدا بالمملكة.
وتوثق صور التقطت في عين المكان تراكم أكوام من النفايات بالقرب من الإقامات السياحية والفنادق المصنفة، حيث يتجاوز ارتفاع بعضها مترين، مما تسبب في انبعاث روائح كريهة وتشويه المشهد العام للمرفق الذي يستقبل آلاف الزوار والمصطافين خلال فصل الصيف.
وفي السياق ذاته، طال الإهمال الحدائق والمجال الأخضر الذي كان يعد أحد أبرز مقومات جمالية “مارينا السعيدية”، حيث تحولت مساحات واسعة منها إلى أعشاب يابسة بفعل غياب الصيانة الدورية والاعتناء اللازم، وسط تساؤلات متزايدة من قبل الفاعلين المحليين والزوار حول أداء الجهات المسؤولة عن تدبير هذا المرفق الحيوي.
وأمام هذا التدهور الذي يشمل أيضا ضعف الإنارة العمومية، تتصاعد المطالب الموجهة إلى وزارة السياحة والسلطات المختصة للتدخل العاجل قصد الوقوف على أسباب هذا التقصير، واتخاذ تدابير استعجالية لإعادة تأهيل المحطة وصيانة مرافقها، بما يضمن الحفاظ على الاستثمارات المهمة المرصودة للمنطقة وسمعتها السياحية.

0 تعليقات الزوار