عقدت لجنة الحريات المدنية والعدل والشؤون الداخلية التابعة للبرلمان الأوروبي، اليوم الخميس، جلسة استثنائية خصصت لبحث أزمة الهجرة غير النظامية التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة مؤخرا، وذلك في إطار تقييم أمن الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.
ويشارك في الاجتماع مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، ماغنوس برونر، لمناقشة تطورات الوضع الميداني وتحليل التداعيات المترتبة عن عمليات العبور الجماعي التي شهدتها الثغور الحدودية خلال الأيام القليلة الماضية.
وفي السياق ذاته، يشارك خوان فيفاس، رئيس حكومة سبتة المحتلة، في أشغال الجلسة عبر تقنية الاتصال المرئي، حيث يستعرض تقييمه للوضع الأمني والاجتماعي بالمدينة أمام أعضاء اللجنة البرلمانية الأوروبية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الاهتمام الأوروبي بملف الهجرة غير النظامية، حيث يسعى البرلمان الأوروبي من خلال هذه الجلسة إلى وضع استراتيجية واضحة للتعامل مع ضغوط التدفقات المهاجرة وتأمين الحدود في ظل التحديات الراهنة.

0 تعليقات الزوار