تشهد مدينة المحمدية تزايداً ملحوظاً في ظاهرة تحول سيارات نقل المستخدمين إلى وسيلة للنقل السري داخل المدار الحضري، حيث باتت هذه المركبات تقل الركاب مقابل مبالغ مالية، مستغلةً حالة الاكتظاظ التي تعرفها المدينة خلال فصل الصيف.
ويأتي هذا الاعتماد المتزايد من طرف المواطنين على هذه السيارات كبديل غير رسمي لسيارات الأجرة، في ظل استمرار شكاوى السكان من ارتفاع تكاليف التنقل، إضافة إلى رفض عدد من سائقي سيارات الأجرة نقل الزبائن إلى وجهات محددة داخل المدينة.
وتتكرر هذه المشاهد بشكل يومي، لا سيما خلال ساعات الذروة التي تشهد طلباً مرتفعاً على خدمات النقل، مما يفتح النقاش مجدداً حول الأسباب الكامنة وراء تنامي ظاهرة “الخطافة” وعجز وسائل النقل النظامية عن استيعاب حاجيات التنقل اليومية للساكنة.
وفي السياق ذاته، يرى مراقبون أن تفاقم هذه الممارسات يعد مؤشراً على وجود اختلالات هيكلية في قطاع النقل الحضري بالمحمدية، مطالبين بتكثيف حملات المراقبة الأمنية لضبط المخالفين، بالتوازي مع ضرورة تجويد خدمات سيارات الأجرة لإنهاء اعتماد المواطنين على وسائل نقل غير قانونية.

0 تعليقات الزوار