تعيش المحطة السياحية “السعيدية ميديتيرانيا” حالة من الاحتقان المتزايد، في ظل تصاعد شكاوى المستثمرين والمهنيين من أسلوب تدبير شركة تنمية السعيدية (SDS)، التابعة لمجموعة “مضايف” وصندوق “إثمار”، وما وصفوه بتراجع مستوى الخدمات والمضايقات الإدارية.
ويؤكد عدد من أصحاب المطاعم والمقاهي أن العلاقة مع إدارة الشركة المسيرة باتت تتسم بالتوتر، مشيرين إلى عراقيل إدارية تحول دون السير العادي لمشاريعهم، مما انعكس سلباً على جاذبية المحطة السياحية التي تعد واجهة كبرى للمنطقة الشرقية.
وفي سياق متصل، يثير مهنيون قضية اشتغال بعض الأنشطة التجارية دون عقود رسمية ومضبوطة، متحدثين عن رفض الإدارة تسوية الوضعية القانونية لعدد من الفضاءات، وهو ما يضطرهم للعمل في ظروف تفتقر للشفافية التعاقدية رغم حجم استثماراتهم.
وتتزايد مخاوف المستثمرين من لجوء الشركة إلى أسلوب الضغط والمطالبة بالمغادرة بدلاً من اعتماد الحوار والتفاوض، وسط أنباء عن وجود خلافات بين الشركة وبعض الفاعلين المحليين والجماعة الترابية، مما يضع إدارة الشركة أمام ضغوط متنامية لفتح حوار جدي يضمن شفافية العقود ويصحح مسار التدبير.

0 تعليقات الزوار