وجه مواطن بمدينة فاس انتقادات لاذعة للمنتخبين والمسؤولين عن تدبير الشأن المحلي، معبراً عن استيائه العميق من تراكم الاختلالات التي أثرت على جودة الخدمات وجمالية العاصمة العلمية.
واعتبر المتحدث في تصريح مصور أن الوعود التنموية لم تجد طريقها إلى التحقق، ملخصاً حالة الإحباط التي يعيشها جزء من الساكنة بالقول إن المنتخبين لم يقدموا ما يرجى منهم، ومتهماً إياهم بالمساهمة في تدهور أوضاع المدينة.
في المقابل، ثمن المواطن ذاته المجهودات التي تبذلها شركة «فاس للتهيئة» في تنفيذ أوراش تنموية تهدف إلى تأهيل المدينة، بالإضافة إلى إشادته بالحضور الميداني والي جهة فاس مكناس، سعيد زنيبر، الذي يعتمد خرجات تفقدية غير بروتوكولية للوقوف على سير المشاريع ومعالجة إشكالات الساكنة بشكل مباشر.
وتأتي هذه الشهادة لتسلط الضوء على تباين آراء المواطنين تجاه أداء الفاعلين المحليين، حيث يرتفع سقف الانتظارات بضرورة تجاوز منطق التقارير المكتبية، واعتماد سياسة القرب لضمان تحسين الخدمات العمومية والاستجابة لحاجيات الساكنة اليومية بشكل ملموس.

0 تعليقات الزوار