بلغت نسبة تقدم أشغال الهندسة المدنية بسد “تاركة أومادي” بإقليم جرسيف 90 في المائة، في خطوة تعكس تسريع وتيرة الأوراش المائية الكبرى التي أطلقتها المملكة لتعزيز الأمن المائي ومواجهة تداعيات الإجهاد المائي.
ويصل الغلاف المالي المخصص لهذا المشروع الضخم إلى مليار و849 مليون درهم، ومن المنتظر أن يوفر طاقة تخزينية للمياه تصل إلى 287 مليون متر مكعب، مما يجعله ركيزة أساسية ضمن البنية التحتية المائية في المنطقة.
وفقاً للمعطيات التقنية للمشروع، تتجاوز رهانات السد مجرد التخزين، حيث يهدف إلى تأمين التزويد بالماء الصالح للشرب، ودعم قطاع الري، وتطوير النشاط الفلاحي، بالإضافة إلى حماية المناطق المحيطة من مخاطر الفيضانات والمساهمة في إنتاج الطاقة الكهرومائية.
وتأتي هذه المنشأة المائية استجابةً للتحديات المناخية التي تواجه إقليم جرسيف، حيث يُنتظر أن يوفر السد دعامة استراتيجية لتنمية الموارد المائية وتدبيرها على المدى البعيد، بما يعزز القدرة على الصمود في فترات الجفاف.
وفي السياق ذاته، تترقب الأوساط المحلية استكمال الأشغال المتبقية ودخول السد حيز الخدمة الفعلية، وذلك وفقاً للجدول الزمني المحدد، لضمان استفادة الإقليم من انعكاساته الإيجابية على الدينامية الاقتصادية والفلاحية.

0 تعليقات الزوار