غياب الإنارة والتشوير يحول طريقاً حيوية بسطات إلى “مسلك للرعب” ويهدد سلامة المواطنين

حجم الخط:

تعيش الطريق الثنائية بالمدخل الشمالي لمدينة سطات، وتحديداً الطريق المؤدية إلى ابن أحمد، وضعية كارثية تنذر بوقوع حوادث سير مميتة، وذلك بسبب غياب خدمات الإنارة العمومية وعلامات التشوير، فضلاً عن تحولها إلى فضاء يثير مخاوف أمنية لدى مستعمليها ليلاً.

وتأتي هذه المعاناة على الرغم من خضوع الطريق المذكورة سابقاً لأشغال التوسعة والتهيئة من قبل المجلس الإقليمي، حيث وجد السائقون والراجلون أنفسهم أمام ممر يفتقر لأدنى مقومات السلامة الطرقية، مما دفع المتضررين إلى توجيه شكايات رسمية للمطالبة بتأهيل المقطع الطرقي وإحداث منفذ يربط بين الطريق والشارع المحاذي لمقبرة سيدي عبد الكريم.

وفي السياق ذاته، طالب مستعملو الطريق المصالح الأمنية بتكثيف دورياتها في المحيط، وتثبيت مراقبة قارة على مستوى المدارات الرئيسية، لضمان استتباب الأمن ووضع حد لمظاهر الانحراف التي باتت تهدد الطمأنينة العامة في المنطقة.

وبخصوص المسؤولية الإدارية عن هذا الوضع، أوضحت نادية فضمي، رئيسة المجلس البلدي لسطات، أن مشروع تهيئة هذه الطريق يندرج ضمن اختصاصات المجلس الإقليمي، مشيرة إلى أن الجماعة راسلت الجهات المعنية في مناسبتين لحثها على التدخل لإنهاء أزمة الإنارة والتشوير، دون أن يتم اتخاذ أي إجراء ميداني إلى حدود الساعة.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً