شهد إقليم أسا الزاك، مساء الأحد 13 شتنبر الجاري، تساقطات مطرية غزيرة أعقبت موجة حر شديدة اجتاحت المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية، مما أدى إلى تلطيف الأجواء وإعادة الاعتدال المناخي إلى المنطقة.
وتشكلت كتل سحابية كثيفة فوق سماء الإقليم، تحولت في وقت وجيز إلى زخات مطرية معتبرة، استقبلها السكان المحليون بترحيب واسع لما لها من دور في تعزيز الفرشة المائية وتأهيل الغطاء النباتي والمراعي التي تضررت بفعل الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة.
وفي السياق ذاته، تأتي هذه التقلبات الجوية لتكسر حدة المناخ السائد في مناطق الجنوب والجنوب الشرقي، التي تعيش منذ فترة تباينات جوية ملحوظة بين موجات حر استثنائية وتكونات رعدية ماطرة في فترات متفرقة.
وتعكس هذه التساقطات تحولاً في الحالة الجوية العامة بالإقليم، حيث ساهمت في تراجع درجات الحرارة إلى مستوياتها المعتادة، وهو ما يوفر متنفساً طبيعياً للمنطقة التي تعتمد بشكل كبير على التساقطات في الأنشطة الرعوية والزراعية.

0 تعليقات الزوار