أكد مصطفى الرداد، البرلماني وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الزيارات المتكررة لرئيس الحكومة عزيز أخنوش إلى جهة بني ملال خنيفرة، والتي بلغت خمس زيارات خلال خمس سنوات، تعكس وفاء الحزب لانتظارات الساكنة وتجاوبه مع مطالبها، مشدداً على أن هذا الحضور الميداني المكثف أثار استياء بعض الخصوم السياسيين.
وفي كلمة له خلال لقاء تواصلي حاشد بإقليم أزيلال اليوم الإثنين، شدد الرداد على أن حزب “الحمامة” متجذر في المنطقة ويتمسك بآليات العمل الميداني المباشر بعيداً عن أساليب الإدارة، معتبراً أن هذه المقاربة هي التي تؤهل الحزب لتصدر المشهد السياسي، خاصة في ظل امتلاكه لمؤسسات صلبة وهياكل تنظيمية قوية.
وأشار المتحدث إلى أن الحكومة الحالية تواصل تنزيل مشروع “الدولة الاجتماعية” بشجاعة سياسية، عبر إصلاح قطاعات حيوية كالصحة والتعليم والتشغيل، وهي ملفات ظلت عالقة لسنوات، مؤكداً أن هذه الإصلاحات تستند إلى مخرجات النموذج التنموي الجديد وميثاق الاستثمار الجديد الذي يهدف لتعزيز جاذبية الاقتصاد الوطني.
وفي السياق ذاته، أورد القيادي التجمعي أن مجهودات الحكومة انعكست إيجاباً على المؤشرات الاقتصادية للمملكة، مسجلاً تحسناً في القدرة الشرائية وتحقيق معدلات نمو هامة، معتبراً أن مواصلة هذا المسار التنموي تظل خياراً استراتيجياً لتعزيز البناء الديمقراطي والمؤسساتي تحت القيادة الملكية.

0 تعليقات الزوار