أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن اختيار مرشحي الحزب للاستحقاقات المقبلة بإقليم تيزنيت يستند بشكل أساسي إلى معايير الكفاءة والخبرة الميدانية، والقدرة على التفاعل المباشر مع تطلعات الساكنة المحلية، وذلك خلال لقاء جماهيري حاشد بمدينة تافراوت.
وخلال هذا اللقاء، استعرض أخنوش تجربة الحزب في اختيار وجوه سياسية تجمع بين التجربة الميدانية والتمكن من قضايا الإقليم، مثل عبد الله الغازي، وكيل اللائحة المحلية، وزكية الدريوش، وكيلة اللائحة الجهوية، مشدداً على أن هذه الأسماء مؤهلة لمواصلة الترافع عن مصالح تيزنيت وتعزيز حضور الحزب في تدبير الشأن العام المحلي.
وفي السياق ذاته، استحضر رئيس الحكومة مساره السياسي الذي انطلق من تافراوت سنة 2003، مشيراً إلى أن تدرجه في مختلف المسؤوليات الانتخابية والوزارية استمد قوته من التواصل المستمر مع المواطنين، معتبراً أن العمل السياسي الحقيقي يقاس بمدى القرب من الانشغالات اليومية للساكنة وقدرة المنتخب على تقديم حلول ملموسة للمشاكل المطروحة.
وبخصوص حصيلة العمل بالإقليم، قدم أخنوش مؤشرات رقمية تهم المنجزات القطاعية، حيث تم فك العزلة عن المناطق القروية عبر إنجاز 1000 كيلومتر من الطرق، ودعم أزيد من 14 ألف فلاح في سلاسل الإنتاج، إضافة إلى إعلانه عن اقتراب دخول المستشفى المحلي لتافراوت الخدمة في 2028، وانطلاق أشغال تحديث مستشفى تيزنيت قبل متم السنة الجارية، مع تسجيل نتائج إيجابية في قطاع التعليم وتقليص الهدر المدرسي.

0 تعليقات الزوار