سلط متدخلون أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، الضوء على المشاركة القوية لساكنة الأقاليم الجنوبية في الانتخابات الأخيرة، معتبرين إياها تجسيداً ملموساً لتمسكهم بالمؤسسات التمثيلية الوطنية.
وأكد الخبير القانوني البريطاني أندرو روزمارين، أن جهة العيون الساقية الحمراء تصدرت نسب المشاركة الوطنية بنحو 80 بالمائة، مشدداً على أن هذه التعبئة تعكس انخراط السكان في الحياة السياسية وتؤكد الطابع الديمقراطي لممارسة السيادة المغربية.
وفي السياق ذاته، اعتبر الأستاذ الجامعي اليوناني نيكاكي ليجيروس أن تمثيلية المنتخبين المحليين تُكرسها الوقائع، مشيراً إلى أن سكان الأقاليم الجنوبية يختارون ممثليهم بحرية، وهم الذين ينقلون صوت المنطقة في المحافل الدولية.
ومن جهته، أشار تيغوه سانتوسا، الأستاذ بجامعة جاكارتا، إلى أن البرامج التنموية المعتمدة في الأقاليم الجنوبية ترتكز على الانخراط الفعلي للممثلين المنتخبين ديمقراطياً، مما يضمن استفادة السكان المباشرة من عوائد التنمية في مجالات التعليم والصحة والبنيات التحتية.
وخلص المتدخلون إلى أن المؤشرات المسجلة تؤكد تشبث الساكنة المحلية بالمسار الديمقراطي للمملكة، وتدحض الادعاءات المغرضة، مشددين على أن المنتخبين بالأقاليم الجنوبية هم الممثلون الشرعيون والحقيقيون للسكان.




