دعا الملك محمد السادس ممثلي الأمة في البرلمان إلى العمل بجدية وإدراك حجم المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقهم، مؤكدا على ضرورة الارتقاء بأدائهم ليكونوا في مستوى التطلعات.
وشدد جلالته، في خطابه بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، على أن الانتداب البرلماني يتجاوز كونه صفة سياسية، ليشكل التزاماً أخلاقياً وتعاقداً صريحاً يربط المنتخبين بالمواطنين.
وخاطب العاهل المغربي البرلمانيين قائلاً: “كونوا رعاكم الله في مستوى هذه المسؤولية الوطنية التي تتحملونها أمام الله، وأمام المواطنين، وأمام التاريخ”، مستشهداً بالآية الكريمة: “من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها”.
وتأتي هذه الدعوة الملكية لتؤكد على أهمية الدور الذي يضطلع به البرلمان في مسار التنمية بالمملكة، وتجدد التنبيه إلى ضرورة جعل المصلحة العامة للمواطنين فوق كل اعتبار، وتجسيد الأمانة في الممارسة التشريعية والرقابية.
