تواجه ساكنة مدينة العيون صعوبات معيشية متزايدة، نتيجة إغلاق مفاجئ لعدد من محلات بيع الخضر بالأحياء السكنية، وهو ما حرم مئات الأسر من الوصول المباشر إلى حاجياتها الغذائية الأساسية.
وفوجئ المواطنون صباح اليوم بتوقف نشاط نقاط البيع القريبة، مما اضطرهم إلى تكبد عناء التنقل نحو أسواق بديلة وبعيدة لتأمين احتياجاتهم اليومية من مواد أساسية مثل الطماطم والبصل، حتى في الكميات المحدودة.
وفي السياق ذاته، يشتكي السكان من الأعباء المالية الإضافية التي فرضها هذا الوضع، حيث تتجاوز تكاليف النقل أحيانا قيمة المشتريات نفسها، وهو ما يثقل كاهل الأسر البسيطة التي تدير ميزانيتها بناء على إمكانيات محدودة ومصاريف يومية مدروسة.
وتأتي هذه التطورات لتفتح نقاشا محليا حول ضرورة الموازنة بين تقنين الأنشطة التجارية وضمان تزويد الأحياء بالمواد الاستهلاكية، وسط دعوات السكان للسلطات المعنية بتقديم توضيحات حول أسباب هذا الإغلاق وتوفير حلول عملية تخفف من حدة الأزمة.
