فقد متظاهر يده، السبت، في مدينة سانت إتيان وسط فرنسا، جراء انفجار عبوة أمنية أطلقتها قوات الشرطة خلال احتجاجات تندد بغلاء المعيشة.
وتأتي هذه الحادثة لتزيد من حدة الاحتقان، بعد أسابيع قليلة من واقعة مماثلة في مدينة لانس، حيث فقد طالب يبلغ من العمر 15 عاماً يده بسبب انفجار عبوة صوتية خلال تظاهرات طلابية.
وفي السياق ذاته، تجدد الجدل الواسع في الأوساط الفرنسية حول الأساليب التي تعتمدها القوات الأمنية في تفريق المحتجين، لا سيما مع تكرار الإصابات البليغة الناجمة عن المعدات التي تستخدمها الشرطة في الميدان.
وسبق للسلطات الفرنسية أن علقت مؤقتاً استخدام عبوة من طراز “EF-SON” إثر إصابة المراهق في مدينة لانس، في وقت فتحت فيه الجهات المعنية تحقيقات رسمية لتحديد ملابسات الحادثين والوقوف على مدى التزام عناصر الأمن بالضوابط المهنية.
وشهدت عدة مدن فرنسية، السبت، احتجاجات واسعة شارك فيها نشطاء بيئيون وطلاب وأعضاء من حركة “السترات الصفراء”، تخللتها مواجهات عنيفة مع قوات الأمن التي لجأت إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود.
