طالبت جمعية “ربيع السينما” بفتح تحقيق في دعم فيلم “خلف أشجار النخيل” للمخرجة مريم بن مبارك، على خلفية الجدل المثار حول احتواء الفيلم على مشاهد جنسية صريحة.
وتقدمت الجمعية بشكايات رسمية، استنادًا إلى تقارير صحفية تحدثت عن تجاوز الفيلم للخطوط الحمراء، وذلك بعد عرضه في مهرجان مراكش الدولي للفيلم في 30 نوفمبر 2025.
وفي بلاغ لها، أشارت الجمعية إلى أن الفيلم استفاد من دعم عمومي بقيمة 400 مليون سنتيم من المركز السينمائي المغربي، مما أثار تساؤلات حول طريقة مراقبة صرف المال العام ومدى التزام المستفيدين بالشروط القانونية، خاصة في ضوء خطاب ملكي سابق يحث على تعزيز المسؤولية والمحاسبة.
وعليه، وجهت الجمعية شكايتين إلى رئيس النيابة العامة والوكيل العام للملك، بالإضافة إلى شكاية إلى وزيرة الاقتصاد والمالية، مطالبة بفتح تحقيقات قضائية ومالية وإدارية مستعجلة، للوقوف على ملابسات الدعم ومحتوى الفيلم، مع التأكيد على ضرورة احترام القانون 18.23 الذي يلزم باحترام النظام العام والأخلاق العامة.

0 تعليقات الزوار