عبرت جهات سياسية وإعلامية في إسبانيا عن قلقها المتزايد من “مسيرة خضراء جديدة” محتملة، تستهدف استعادة مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، بالإضافة إلى جزر الكناري.
ووفقًا لموقع “elfarodeceuta”، حذر تحالف بوديموس في جزر الكناري من مواقف أحزاب اليمين الإسباني الداعمة للتدخلات الخارجية، مشيرًا إلى أنها قد تشكل سابقة خطيرة تمس الإطار القانوني الذي تستند إليه إسبانيا في حماية أراضيها.
في السياق ذاته، اعتبر التحالف أن هذا التوجه يضعف الشرعية الدولية، ويفتح الباب أمام مطالبات توسعية، محذرًا من انعكاس تقويض القانون الدولي على الأمن والسيادة داخل المناطق التي تسيطر عليها إسبانيا.
كما عقد التحالف مقارنة بين الوضع الحالي وما جرى في الصحراء عام 1975، معتبرًا أن “التساهل” مع التدخلات الدولية قد يؤدي إلى سيناريوهات مماثلة، وفقًا لمزاعم تستهدف انتقاد أحزاب اليمين.
ونقل الموقع عن النائبة نومي سانتانا قولها إن السماح بما يحدث في فنزويلا قد يجعل وقائع مماثلة ممكنة في جزر الكناري.
وتتركز المخاوف الإسبانية بشكل خاص على الموارد الطبيعية في المناطق البحرية المحيطة بجزر الكناري، والتي تشمل معادن استراتيجية واحتياطيات غاز ونفط.
وأشارت المصادر إلى أن المخاوف تتزايد بسبب ما تعتبره هذه الأطراف السياسية شروع المغرب في المطالبة بهذه المجالات البحرية بشكل أحادي.
وانتقدت سانتانا مواقف اليمين الإسباني، متهمة الحزب الشعبي وفوكس بحماية مصالح خارجية وتقويض “الدرع القانوني” الذي يحمي الجزر والمدينتين المحتلتين.

0 تعليقات الزوار