تستعد انتخابات إقليم إفران لاستقبال مرحلة دقيقة، تتزامن فيها الاستحقاقات السياسية مع تحولات اجتماعية واقتصادية متسارعة، ما يجعل هذا الموعد الانتخابي اختبارًا حقيقيًا لنضج الممارسة الديمقراطية المحلية.
يتميز إقليم إفران بتركيبته المجالية والاجتماعية الفريدة، حيث يجمع بين الطابع القروي والمراكز الحضرية الناشئة، بالإضافة إلى كونه منطقة سياحية بامتياز.
وفقًا للمعطيات، تشمل التحديات الاقتصادية والاجتماعية ضعف فرص العمل، والهجرة القروية، وتأثير التقلبات الاقتصادية على الأسر. كما يواجه الإقليم تحديًا في رفع نسبة المشاركة الانتخابية وإقناع الناخبين بأهمية أصواتهم.
وتأتي أهمية دور النخب المحلية، خاصة الشباب والنساء، في تحقيق التنمية المستدامة. بالإضافة إلى ذلك، يبرز دور السلطة في ضمان نزاهة الاستحقاق الانتخابي، من خلال تطبيق القوانين ومحاربة أي تأثير غير مشروع على إرادة الناخبين.

0 تعليقات الزوار