أمطار برشيد تفضح ضعف البنية التحتية وتكشف عن أزمة تصريف المياه

حجم الخط:

كشفت التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها مدينة برشيد مؤخرًا عن هشاشة شبكة تصريف المياه، مما أدى إلى تفاقم أزمة تصريف المياه العادمة والشتوية.

ووفقًا لمصادر مطلعة، اضطرت السلطات المختصة والشركة الجهوية متعددة الخدمات إلى اللجوء إلى حل مؤقت يتمثل في تفريغ المياه العادمة في الأراضي الفلاحية المحيطة بالمدينة، بما في ذلك الأراضي المجاورة للخط السككي.

في السياق ذاته، أكدت المصادر أن محطة تصريف المياه العادمة الحالية، الواقعة بالقرب من السكك الحديدية، تعجز عن استيعاب الكميات الكبيرة من المياه الناتجة عن التوسع العمراني المتزايد في المدينة.

وأدى هذا الوضع إلى تحول مدخل المدينة من طريق بوسكورة إلى ما يشبه بحيرة كبيرة تحيط بها المتنزه البلدي ودوار لفرارجة، مع تدفق المياه إلى الأراضي الزراعية المجاورة، مما أثار قلق السكان والمتابعين للشأن المحلي.

ويطالب المواطنون بضرورة إيجاد حلول جذرية ومستدامة لهذه المشكلة البيئية المتكررة مع كل موسم شتاء، وذلك لحماية المدينة والأراضي الزراعية المحيطة بها، وضمان استمرارية شبكة تصريف فعالة.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً