صفرو: المدينة العتيقة تبحث عن التنمية المفقودة بعد سنوات من التهميش

حجم الخط:

تعيش مدينة صفرو، التاريخية بطابعها السياحي، حالة من الترقب بعد سنوات من التهميش والتراجع في مستوى التنمية، حيث تتجه الأنظار نحو السلطة الإقليمية لإحداث تغيير جذري ينهي حالة الركود.

كانت صفرو في السابق، بفضل مؤهلاتها الطبيعية ومعالمها التاريخية، وجهة سياحية بارزة، غير أن المدينة عانت من سوء التدبير وغياب الرؤية التنموية، مما أثر سلبًا على البنية التحتية والخدمات الأساسية.

يرى العديد من المتتبعين للشأن المحلي أن المنتخبين السابقين يتحملون جزءًا كبيرًا من المسؤولية عن هذا الوضع، نتيجة فشلهم في تنفيذ برامج تنموية حقيقية والاعتماد على التدبير الموسمي.

مع تعيين العامل الجديد على الإقليم، تزداد الآمال في ضخ دماء جديدة في شرايين التنمية، مع التركيز على تحسين البنية التحتية، وتوفير فرص العمل، وجعل المدينة أكثر جاذبية، خاصة مع إظهار العامل الحالي حماسًا واضحًا في تتبع الملفات والمشاريع.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً