شهدت مدينة تارودانت انهيارًا جزئيًا في أحد مقاطع سورها التاريخي، بالقرب من محكمة الأسرة، مما أثار تساؤلات حول صيانة المعالم الأثرية بالمدينة.
الحادث، الذي وقع قبل يومين، أدى إلى تساقط حجارة وأنقاض على الشارع العام، مما تسبب في حالة من الخوف بين المارة والسكان المجاورين.
سارعت السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية وممثل وزارة الثقافة إلى عين المكان، حيث تم تطويق الموقع وإبعاد المواطنين. وباشرت الجهات المختصة إجراءات أولية لتحديد أسباب الانهيار وملابساته.
يعتبر المتتبعون للشأن المحلي أن هذا الحادث يبرز الحاجة إلى صيانة شاملة ومستمرة لأسوار المدينة التاريخية، التي تعد رمزًا تراثيًا هامًا، وتواجه في بعض أجزائها تشققات وتآكلًا.

0 تعليقات الزوار